2020 01 06

أصواف الأغنام بالسويداء.. ثروة بمئات الملايين ترمى في العراء

 الساعة_25:سهيل حاطوم

يبدو أن أصواف الأغنام التي تعد أحد أهم منتجات الثروة الحيوانية، ليس لها أي محل من الإعراب في قائمة اهتمامات الجهات المعنية بالرغم من أنها تحتل مركزاً متقدماً  في اقتصاديات بعض الدول.

وبالرغم من أن أصواف الأغنام تشكل مورداً هاماً من موارد الدخل عند مربي الماشية في المحافظات الأخرى , إلا أن معظم الأصواف الناتجة عن عمليات الجز السنوي للأغنام في محافظة السويداء ترمى في العراء دون أي استفادة منها محلياً من قبل شركات الألبسة والسجاد والمفروشات أو التصدير خارجياً .

رئيس مجلس فرع نقابة الأطباء البيطريين الدكتور / وائل بكري/ أكد في تصريح للساعة 25 أن الغالبية العظمى من أصواف الأغنام التي تنتج عن موسم جز الأصواف التي تبدأ في أواخر الربيع وبداية الصيف من كل عام  يتم التخلص منها في العراء رغم أن ثمنها يقدر بمئات الملايين.

وأشار / بكري/ إلى أن إنتاج كل رأس من الأغنام من الصوف يبلغ نحو  أربعة كيلو غرامات, فإذا علمنا أن عدد رؤوس الأغنام بالسويداء وفق آخر الإحصائيات المسجلة العام الماضي  يبلغ / 384400 / رأس أغنام , فإن الإنتاج المقدر من الأصواف يتجاوز / 1500 / طن , وبالتالي إذا كان سعر الكيلو الواحد من الصوف الخام يبلغ نحو /200/ ليرة فإن قيمة الأصواف المنتجة يتجاوز / 300/ مليون ليرة.

وأمام هذه الأرقام دعا / بكري/ إلى  ضرورة إنشاء مركز لتجميع مئات الأطنان من أصواف الأغنام التي تنتج عن ودعم إنشاء مصانع صغيرة لإنتاج الأصواف , و الاهتمام بهذا المنتج المهم والاستفادة منه بالشكل الأمثل من قبل  الشركة العامة  لصناعة الصوف والسجاد خاصة لمعمل السجاد بالسويداء ولشركات القطاع العام التي تعنى بتصنيع الملابس والبطانيات الصوفية .