2020 01 06

ارتفاع أسعار البطاريات و«الليدات» 100 % .. والتاجر المستفيد الأكبر !!

الساعة 25- تقرير:

مع ازدياد ساعات التقنين الكهربائي تصبح الحاجة كبيرة لبديل عنها فلا نكاد نجد منزلاً يخلو من البطارية و«الليدات» والشواحن، فهي الحل الوحيد بعد فقدان التيار الكهربائي لساعات طويلة، ولاسيما خلال تقديم الطلاب امتحاناتهم، ما نشط سوق البطاريات وزاد الطلب عليها ورفع أسعارها.

يخضع سوق البطاريات ومتمماتها للعرض والطلب فكلما زاد الطلب عليها ارتفعت الأسعار ولكن لاتعاود الانخفاض مع انخفاضه، إن ارتفاع الأسعار المتكرر فتح أمام التجار الباب للرزق من دون حسيب أو رقيب، فمن منا اليوم يخلو منزله من أي نوع من البطاريات الصغيرة أو الكبيرة ، ولاسيما أن عمر هذه البطاريات قصير جداً نظراً لاستخدامها الطويل واليومي، ولعدم وجود نوعيات أصلية ومعظم المستخدم في الأسواق حالياً من النوع الذي أعيد تدويره، ومع الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي والساعات الطويلة في التشغيل الذي قد يصل الى 10 ساعات في بعض الأحيان يبدأ الإجهاد في عمر البطارية وتقليصه.

إن جولة واحدة في الأسواق تبين أن لا رقابة على أسواق مبيع البطاريات ومتمماتها إضافة إلى وجود فروقات سعرية بين محل وآخر تصل لأكثر من 2000 ليرة، فقد بلغ سعر مترين من «الليدات» مع بطارية 100 أمبير وشاحن و«انفيرتر» ما بين 40 و45 ألف ليرة، فكيف بإمكان المواطن دفع هذا المبلغ الكبير ولاسيما مع غياب أعين الرقابة عن هذه الأسواق.

في لقاء مع أحد الباعة قال: ارتفعت أسعار البطاريات 100%عن السنوات السابقة، فبينما كانت البطارية 12 فولت نوع «لونغ» قبل ثلاث سنوات لايتعدى سعرها الـ3000 ليرة ، اليوم بات سعرها يتراوح بين 7000 و8000 ليرة, أما سعر الشاحن 3 أمبيرات للبطاريات 7،5 أمبيرات فوصل إلى نحو 10000 ليرة حسب النوعية وكلما زادت استطاعة البطاريات والشواحن ازداد سعرها إضافة إلى منشأ الصنع والنوع، أما «مساطر الليدات» فقد شهدت ارتفاعاً وقدره 30% فقد تراوحت أسعارها مابين 450 و700 ليرة للمتر الواحد بينما كانت بداية العام الماضي 300 و500 ليرة.

بسام شاكر معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق أكد أن المديرية تقوم بمراقبة أسواق البطاريات و«الليدات» والشواحن بشكل يومي وتتم من خلالها مراقبة الفواتير الموجودة والأسعار المحددة وفي بعض الأحيان تتم مراقبة المواصفات إذا كانت هناك شكاوى وردت إلى المديرية تتعلق بالمواصفات وتتم المراقبة لمعرفة مصدر البطاريات وسعرها الحقيقي.
وأضاف شاكر: إن أي شكوى ترد إلى المديرية فيما يخص سوق البطاريات إذا كانت تتعلق بالنوعية أو السعر تعالج على الفور وقد تم تنظيم العديد من الضبوط فيما يخص سوق البطاريات للتلاعب بالسعر أو النوعية.

تشرين- مايا حرفوش