2020 04 27

بعد عشرة أيام على انطلاقتها .. أصداء الحملة الشعبية لرفع العقوبات عن سورية تتفاعل

الساعة_25:سهيل حاطوم

تتفاعل أصداء الحملة الشعبية لرفع العقوبات عن سورية والتي أطلقتها المنظمة العالمية لدعم سيادة الشعوب التي يرأسها الكاتب والرحالة العالمي / عدنان عزام / ومجموعة سورية العالم وذلك بعد نحو عشرة أيام على انطلاقتها.

الحملة التي انطلقت بالتعاون مع عدة جمعيات في  بلدان من العالم وفي سورية ومن بينها رابطة خريجي العلوم السياسية ومجموعة رجال أعمال وسيدات المجتمع السوري,  تأتي بحسب الرحالة / عزام /  لحشد التضامن العالمي للمطالبة برفع العقوبات الاقتصادية الجائرة على الشعب السوري التي تفرضها الولايات المتحدة و الاتحاد الأوربي والتي كان لوقعها تأثيراً كبيراً أصعب مما خلفته الحرب وما تزال, لافتاً إلى أن تلك العقوبات تعد جزءاً لا يتجزأ من الحرب على سورية وهي أقسى أنواع الحروب خاصة وأنها جزء من الحرب الناعمة المبنية على نظرية التفوق الغربي والتي يستخدمها الغرب لإهانة الشعوب وليس فقط لاستغلالها .

الرحالة / عزام/ أشار إلى أنه ومنذ بداية تلك العقوبات كنا نطالب برفعها من خلال الإعلام ولكننا اليوم نقوم بحملة ميدانية كبيرة ومستمرة تتجلى بالتوقيع على نداء لرفع هذه العقوبات , مبيناً أن هذه الحملة هي مبادرة شعبية بحتة ولكنها تصب في خانة مساندة صمود جيشنا وقيادتنا ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد والجهود الدبلوماسية السورية , وهي تحتاج إلى وقت ونفسٍ طويل وخبرة ومهنية بآلية التواصل مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وبيّن/ عزام/ أن إطلاق الحملة في 17 نيسان الجاري بمناسبة عيد الجلاء جاء لما لهذه المناسبة من رمزية كبيرة وكذلك بالتزامن مع أنشطة تقوم بها بعض المجموعات المعادية لسورية  في أوروبا والتي تدعو لاستمرار العقوبات, لافتاً إلى أن من بين الشخصيات التي تدعم نداء حملة رفع العقوبات عميد الأسرى السوريين والعرب المناضل/ صدقي المقت/ ورئيس المنتدى العربي المفكر والكاتب والسياسي /معن بشور/ .

ودعا/ عزام/  كل السوريين و أصدقاء سورية في العالم للتوقيع على الرابط المرفق للحملة, مضيفاً إن المنظمات العالمية تراقب هذا النداء وتتعامل بحسب حجم التفاعل والتواقيع التي سيحصل عليها وهناك بعثات دبلوماسية تتابع الحملة التي هي بحاجة إلى تفاعل ودعم كل السوريين لرفع العقوبات حتى لا يشعر الغرب بأن الشعب السوري راضٍ عن تلك العقوبات , وبالتالي فنحن ننتظر مئات الآلاف من التواقيع لنثبت للعالم أجمع أننا ندافع عن وطننا  .

كما أضاف بأن هذه الحملة تقنية ومهنية بحتة حيث  لايكفي أن نضع رابطاً وندعو الناس للتصويت عليه فهي بحاجة للتواصل مع فعاليات مختلفة من برلمانيين وأصحاب رأي ونفوذ لتشكيل رأي عام  وهذا الموضوع لايحتاج لكلمات لخطب وكلمات حماسية وإنما للدخول للرابط والتصويت عليه وكتابة الاسم والبريد الالكتروني  .