2020 01 15

حملة لمقاطعة المواد الغذائية والإكتفاء برغيف الخبز لمدة أسبوع

الساعة 25- جيهان صعب:

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ بعنوان #اسبوع_ع_الخبز_الحاف وذلك احتجاجاً على ارتفاع الأسعار والغلاء، جاء الهاشتاغ بعد حالة استياء وتذمر كبيرة شهدتها محافظة السويداء نتيجة الأوضاع الاقتصادية الخانقة، والغلاء غير المبرر للمواد الغذائية والبضائع المختلفة، وعدم توفر المحروقات ومادة الغاز المنزلي.

أم طارق ربة منزل تحدثت للساعة 25 بكل استياء عن ارتفاع مادة "المتة" التي وصلت إلى 1100 ليرة سورية، وأضافت أن المته تعد من المشروبات التقليدية في حياتهم اليومية و من أساسيات الضيافة المتعارف عليها في المحافظة، ومع ارتفاع سعرها المفاجئ أصبح من الصعب تأمينها كما يصعب التخلي عنها، حيث وصل سعر باكيت المتة من 600 إلى 1100 ليرة سورية .

ارتفاع الأسعار وغلاء السلع أثر بشكل مباشر أيضاً على أصحاب المحال والمطاعم، حيث بين صاحب مطعم على طريق قنوات أن جرة الغاز النظامية لا تغطي طلبات وعمل المحل القائم على توفر مادة الغاز الضرورية للطهو ومع ارتفاع سعر جرة الغاز في السوق السوداء وعدم توفرها، اضطر إلى إلغاء بعض من أصناف المأكولات التي تستهلك كمية أكثر من الغاز مثل "الشاورما "، الأمر الذي أثر سلباً على حالة البيع والمردود المادي لباقي العاملين بالمطعم علماً أنه يمثل باب رزق لهم.

وأوضح صاحب محل لبيع الخضار والفواكه في حي النهضة أن مبيعاته انخفضت بمقدار النصف مع تضاعف أسعار البندورة والبطاطا والخيار والكوسا والباذنجان لغياب الأصناف البلدية، وحلول البلاستيكية مرتفعة التكاليف والثمن محلها، ما دفع المستهلكين إلى البحث عن بدائل توافق دخلهم المنخفض.

فيما تحدث بائع لحوم حمراء في شارع الشعراني أن نسبة المبيع والأرباح انخفضت كثيراً ما أثر على الدخل المادي الذي انخفض بشكل كبير وسط ارتفاع أسعارها ليتجاوز سعر الكيلو غرام الواحد للحم العجل ٧ آلاف ليرة، وكيلو المسوف 5 آلاف حيث تزداد الأرباح بزيادة المبيعات عندما يكون السعر منخفضاً،  وبين في حديثه أن لا علاقة لبائعي اللحوم بهذه التسعيرة الشرائية التي تصلهم من دمشق ولا يعقل أن يبيعوا بخسارة مضيفاً أن عدد ذبائحه انخفض من 7 ذبائح يومياً من الغنم والخراف إلى ذبيحة واحدة أو اثنتين يومياً بسبب الأسعار المرتفعة .

ومازالت المطالبة بمقاطعة المواد الغذائية على مواقع التواصل الإجتماعي مستمرة بازدياد يوماً عن يوم وسط غضب كبير شهدته المحافظة من قبل الأهالي بسبب الغلاء الكبير الذي لحق المواد الغذائية أسوة بباقي المحافظات.