2020 05 21

سوق سوداء لبيع الزيوت المعدنية بالسويداء في ظل عدم توفر المادة من سادكوب

الساعة_25:سهيل حاطوم

اشتكى عدد من أصحاب مراكز بيع الزيوت المعدنية في محافظة للسويداء من الارتفاع الكبير في أسعار الزيوت المعدنية بنسبة تجاوزت الـ 100 بالمئة في غضون أشهر قليلة , بالإضافة لعدم توفير المادة من قبل شركة سادكوب بحجة توقف معمل مزج الزيوت بمصفاة حمص عن الإنتاج منذ نحو شهرين لعدم توفر المواد الأولية .

أصحاب مراكز بيع الزيوت المعدنية أكدوا في شكواهم للساعة 25  لجوء عدد محدود من أصحاب المغاسل والمشاحم  باستجرار كميات من شركة سادكوب العام الماضي تصل لنحو 500 برميل وبسعر بلغ حوالي 171 ألف ليرة للبرميل الواحد بناء على تراخيص عائدة لهم وموزعة في عدد من المناطق بالمحافظة, ومن ثم قيامهم ببيع هذه الكميات المستجرة بالسوق السوداء وبسعر يصل إلى 450 ألف ليرة للبرميل, الأمر الذي أثار حفيظة أصحاب المراكز التي تعمل بشكل نظامي ودفعها للتساؤل عن كيفية السماح لمثل هؤلاء بالمتاجرة بمواد محلية الصنع ويفترض أنها تباع حصراً عن طريق سادكوب.

المواطن / عدنان البريحي/ أحد أصحاب مراكز بيع الزيوت المعدنية والشحوم  في محافظة السويداء أشار إلى أن سعر برميل الزيوت المعدنية التي ينتجها معمل مزج الزيوت بمصفاة حمص ارتفع من 171 ألف ليرة في شهر حزيران من العام الماضي  إلى 280 ألف ليرة بداية العام الجاري , فيما ارتفع سعر برميل الزيوت المستوردة من 195 ألف ليرة بداية عام 2019 إلى 455 ألف  ليرة خلال شهر أيار الجاري .

وبيّن / البريحي/ أن هذا الارتفاع الكبير في الأسعار الذي لايصب إلا في مصلحة شجع كبار التجار والمستورين انعكس سلباً على عملهم وعلى أصحاب السيارات والآليات وحملهم أعباء مادية إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة , ودفع بهم لشراء الزيوت المستوردة التي ارتفع سعرها بنسبة تجاوزت 100 بالمئة خلال عام واحد , فيما شراء الزيوت التجارية المكررة غير مضمونة ولايمكن استعمالها إلا في حالات روداج السيارات لكونها تضرب المحرك في حال استخدامها لأكثر من مرة .  

ولفت إلى أن تكلفة تغيير الزيت للسيارة الواحدة ارتفع من نحو /7 / آلاف ليرة إلى /20 / ألف ليرة للزيوت المحلية المنشأ ,ونحو 30 ألف ليرة للزيوت المستوردة , مبيناً أن عدداً من أصحاب المراكز باتوا يتشاركون على شراء البرميل الواحد في ظل نقص السيولة لديهم ما أدى لانخفاض الكميات المستجرّة وتراجع ملحوظ في أعداد الزبائن.

 كما دعا إلى ضرورة توفير المادة من قبل سادكوب أو مراقبة أسعار الزيوت المستوردة في الأسواق بما يحد من ارتفاعها الجنوني, متسائلاً كيف تتوفر المواد الأولية لدى القطاع الخاص ولاتتوفر لدى معمل مزج الزيوت بمصفاة حمص .