2019 10 08

" في عز موسم المونة " استمرار غياب مادتي السكر والزيت عن صالات السورية للتجارة !!

الساعة_25: سهيل حاطوم

أكثر من شهر مضى  ومادة السكر مفقودة من صالات فرع المؤسسة السورية للتجارة في مختلف أنحاء المحافظة في ظل ارتفاع سعرها بشكل جنوني في الأسواق ووصولها إلى عتبة الـ 400 ليرة للكيلو الواحد , الأمر الذي أثار استياءً وامتعاضاً كبيرين لدى الكثير من المواطنين الذي باتوا يعجزون عن شراء كيلو السكر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة  .

مصدر في فرع المؤسسة السورية للتجارة بالسويداء أكد أن المادة متوفرة  ولدى المؤسسة حالياً نحو /250/ طناً  في مستودعها في مدينة صلخد إلا أن ما حصل لسيارة المؤسسة قبل أسابيع في صلخد  والتي كانت محملة بمادة السكر ومن ثم إعادتها مع وجود نقص في الكميات اضطر المؤسسة لإجراء جرد قبل إخراج أي كمية من المستودع ,الأمر الذي دفع بالفرع لطلب كمية /50/ طناً من حمص لحين انتهاء عمليات الجرد , مشيراً إلى وجود مخاوف من إخراج أي سيارة محملة بمادة السكر من مستودع المؤسسة في صلخد بعدما حصل لسيارة المؤسسة كما أسلفنا.

ويتساءل كثيرون,  إذا كانت المادة مفقودة منذ أكثر منذ نحو شهر  في صالات السورية للتجارة بالمحافظة عدا عن بعض الكميات المحدودة التي تم توزيعها على بعض الصالات ونفذت منها خلال ساعات معدودات والتي هي بالمجمل لاتسمن ولا تغني من جوع  , فأين التدخل الإيجابي للمؤسسة الذي يتحدث عنه المعنيون فيها وفي وزارة التجارة الداخلية ؟, ولماذا يغيب دور المؤسسة في الأزمات؟ وهل باتت مادة السكر وكذلك مادة الزيت المفقودة هي الأخرى منذ أكثر من شهرين من الكماليات حتى تغيب عن رفوف صالات السورية للتجارة والمواطن بأمس الحاجة لها خاصة في موسم المونة ؟!!

والسؤال الذي يطرح نفسه , أين دور السورية للتجارة في تأمين احتياجات المواطنين من المواد الأساسية والتموينية وفي مقدمتها السكر والزيت ؟ وأين كمية الـ / 100 / ألف طن التي أعلنت الإدارة العامة للمؤسسة  أنها بصدد استيرادها منذ حزيران الماضي؟ و لماذا يستمر غياب  مادة السكر عن صالات السورية للتجارة بالرغم من إعلان شركة سكر حمص في أيار الفائت عن تشغيل معمل السكر لإنتاج ما يقارب 13 ألف طن ؟!!

وإذا كانت المخاوف من تعرض أي سيارة محملة بالسكر تخرج من مستودع المؤسسة لأي عملية سطوهي العائق ,  فلماذا لايتم تأمين الحماية اللازمة لها من قبل الجهات المعنية لإيصالها إلى مختلف صالات المحافظة وفي مقدمتها صالات مدينة السويداء , ولماذا لاتبادر الإدارة العامة للمؤسسة للإسراع بتزويد فرعها بالسويداء بالمادة خاصة بعد أن أصبح طريق عام السويداء دمشق آمنا من عمليات الخطف والسطو ؟!!.

يذكر أن معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك صرّح في مطلع شهر آب الماضي  بأنه سيتم توزيع مادة السكر ومواد أخرى على البطاقة الذكية  بسبب ما وصفه بـ "الاستهلاك غير الواعي من قبل المواطنين " ولجوء الكثير منهم على حد قوله " إلى شراء كميات فائضة عن حاجتهم بسبب الخوف من انقطاع المادة " .. فتصور يا رعاك الله!!.