2019 09 09

بلدة شقا عطشى.. ومدير مؤسسة «المياه» يرمي الكرة في ملعب الأهالي والكهرباء!

الساعة 25:

تعاني بلدة شقا مثلها مثل بلدات وقرى أخرى في محافظة السويداء من العطش في بعض الأحيان، فالكثير من الأحياء الفرعية في البلدة بالكاد تصلها المياه، وأحياء أخرى أوفر حظاً تصلها المياه كل 11 يوماً، وذلك نتيجة قدم خطوط الشبكة وخروج بئرين عن الخدمة .
الأهالي في بلدة شقا أكدوا أن شقا عطشى اليوم، وأنهم يتكبدون أعباء مالية لا يقدرون على تحملها؛ فأكثر من ١٠٠ صهريج يومياً يقوم الأهالي بشرائها بتكلفة تزيد على ٤٠٠ ألف ليرة، وهذا رقم كبير بالنسبة لبلدة لا يزيد عدد الأسر فيها على 1700 أسرة, ولفت الأهالي إلى ما يقومون به من تدوير للمياه لعدة استخدامات لتدبر نقص المياه في ظل ما تعانيه البلدة من الوارد المائي.

وعن الوضع المائي في البلدة بيّن رمزي أبو حسون- رئيس المجلس المحلي، أنه يوجد في البلدة بئران لمؤسسة المياه تعملان على المولدات مدة 12 ساعة يومياً، وهناك بئر ثالثة تابعة للموارد المائية مستثمرة من قبل المؤسسة أيضاً لأغراض الشرب، ولكن غزارتها لا تتجاوز 12م3/سا، كما توجد بئر أخرى للموارد يتم استجرار المياه منها عبر الصهاريج بقيمة 660 ليرة سورية للصهريج الواحد ولمدة أربعة أيام أسبوعياً، وكذلك يومان يتم فيهما إرواء المزروعات والدواجن والمواشي بقيمة 240 ليرة للصهريج الواحد، وهناك بئر خامسة للزراعة تابعة لمشروع الحزام الأخضر، وهي معطلة منذ 10 سنوات تقريبا لكون الغاطس سقط في البئر، ولا توجد حفارة لاصطياد الغواطس لدى وزارة الزراعة.

في هذا السياق أكد مدير زراعة السويداء- أيهم حامد عدم توافر حفارة لاصطياد الغواطس لدى الوزارة, ما أبقى إصلاح هذه البئر وغيرها من آبار الحزام الأخضر حكراً على القطاع الخاص الذي باتت أجوره مرتفعة وغير منطقية، ما أدى إلى رفض المديرية أسعاره، وأضاف حامد أنه تم إعداد مذكرة لوزارة الزراعة منذ العام الماضي بكل الآبار الزراعية المعطلة وتكلفة إصلاحها.

من جانبه, مدير عام مؤسسة المياه – وائل شقير قال: إن جميع الآبار في الخدمة وتعمل على مدار 24 ساعة، ومشكلة نقص المياه ليست مشكلتهم بل بسبب عدم استقرار التيار الكهربائي، فآبار شقا تعد أغمق آبار في المحافظة, إذ تصل إلى عمق 725م، إضافة لعدم توافر مادة المازوت بكميات كافية، ولفت شقير إلى أن عملية استجرار عدد كبير من صهاريج المياه مرده ليس العطش كما يقول الأهالي وإنما لسقاية المواشي.

المصدر : تشرين