2019 11 10

مركز الشباب في السويداء- IECD ... دعم وتأهيل وبناء للقدرات

الساعة 25- شذى حمشو:

في إطار تمكين قدرات الشباب ودعم خبراتهم ومهاراتهم بما يجعلهم فاعلين في المجتمع وقادرين على تطوير ذواتهم، وفي ظل قلة الأيادي الممتدة لدعم القدرات والخبرات الشابة ، يفتح مركز الشباب التابع لمنظمة المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية في محافظة السويداء بابه واسعاً لاستقبال الشباب وإعطائهم فرصة التدريب المهني والتعليمي مجاناً.

الساعة٢٥ التقت مع السيد كنان خداج منسق مركز الشباب في السويداء والذي حدثنا عن عمل المركز قائلاً : "ابتدأ عمل المركز في المحافظة عام ٢٠١٧ حيث استهدف حينها ٩٥٠ مستفيد في التدريبات و٨٠٠ مستفيد في "برنامج حماية الطفل" للتوعية حول قضايا التحرش الجنسي والزواج المبكر، وقد قدم المركز كذلك تدريبات متنوعة في عدة مجالات منها: المحاسبة، اللغة الإنجليزية ، التصوير الفوتوغرافي، الفوتوشوب، صيانة التكييف، مهارات قيادة الحاسب، وغيرها من المجالات التي تساعد الشباب على صقل خبراتهم والحصول على فرص العمل.

ويضيف: "يحرص المركز على التجدد في المجالات التدريبية حرصاً على استدامة التنمية".

ونوه خداج إلى أنه يتم العمل على برنامج تدريبي يستهدف صحة اليافعين لتوعيتهم حول بعض القضايا الصحية والأمراض الجنسية وحماية البيئة وتنظيم الوقت وضبط الانفعال، إضافة إلى إدخال بعض التدريبات المهنية مثل صيانة الحاسب، وصيانة وتركيب كاميرات المراقبة.

أحد المستفيدين من التدريبات "سعيد جربوع" والذي اتبع  دورة صيانة التكييف أثنى على التدريب قائلاً: التركيز على الجانب العملي مع الالتزام والانضباط بالأجواء التدريبية كان ملامساً لحاجتنا في التطور وسبباً رئيسياً في التحاقي بعمل والنجاح به".

أما يارا عزي المستفيدة من برنامج" مهارات الحياة" قالت : الفائدة كانت أكثر من المتوقع واكتسابي لمهارات التواصل والتعامل مع مختلف الفئات العمرية أتاح لي فرصة عمل في مكان مميز.

يتبع للمركز نادي للمتطوعين وقد أثنى خداج على عمله قائلاً: "يعتبر هذا الفريق من أهم المبادرات التي نفذها المركز حيث استطاع خلق أثر كبير في كافة أعماله".

وفي لقاء مع المتطوعة رنا عرنوس قالت: التحاقي بالفريق جعلني أتيقن أن العمل التطوعي ضرورة للفرد والمجتمع وذلك لما يخلقه في داخلي من دافع وحافز كبير نحو تنمية ذاتي ومجتمعي.

يذكر أن المركز يستهدف الشباب من عمر 17 إلى 24 سنة ويمنح المستفيدين شهادات تدريب معترف بها، ويسهل للطلاب حضورهم إلى المركز من كافة أرجاء المحافظة.

التدريب ضرورة لا بد منها قبل دخول سوق العمل، ومهما قلت الأيادي الداعمة للشباب الطموح يبقى هناك من يؤمن بهم وبقدراتهم ويمضي بهم نحو ما يتمنون.