2020 Jan 13

مسؤول يقول: أسعار البيض ستواصل الارتفاع لأنه يسعّر على الدولار كون العلف مستورد.. ؟!

الساعة 25- أخبار محلية:

قال عضو لجنة مربّي الدواجن حكمت حداد إن البيض أصبح يسعّر على الدولار، "لأن سعر العلف يرتفع مع الدولار كونه مستورد"، مشيراً إلى أن أسعار الفروج والبيض ستستمر بالارتفاع أكثر إن استمر ارتفاع سعر الصرف، وتوقّفَ المربون عن الإنتاج.
وأضاف حداد، أن المربين يتحملون خسائر كبيرة من تبدل الطقس والبرد والمشاكل المرضية التي تخفض الإنتاج وتزيد وفيات الدجاج، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية ومواد التدفئة.
وأوضح عضو لجنة مربي الدواجن أن الأدوية البيطرية تباع بالدولار سواء كانت محلية الصنع أو مستوردة، كما لا تحصل جميع المداجن على مازوت التدفئة بسعر مدعوم وتضطر لشراء المادة من السوق السوداء، بسعر بين 350 – 400 ليرة سورية لليتر.
وتابع أن من الأسباب أيضاً، إلزام الحكومة مستوردي القطاع الخاص الممولين بالدولار الرسمي من المصارف، تسليم 15% من مستورداتهم إلى مؤسسات القطاع العام وبسعر التكلفة وحسب نسبة التمويل.
وتعد الأعلاف من بين تلك المستوردات، لذا يقوم التاجر برفع أسعار العلف على القطاع الخاص لتعويض خسارته نتيجة تسليم الحكومة نسبة الـ15% بسعر الكلفة، بحسب كلام حداد.
وأكد حداد مطالبة الحكومة كثيراً بوضع حلول للمشكلات المتعلقة بقطاع الدواجن، كما وعدتهم بخفض رسوم الجمارك عن الذرة والصويا، وبالتالي يحصل المزارع على الدعم من العلف بحسب عدد الدواجن التي يربيها، لكن لم تطبق الوعود حتى الآن.
ونوّه بأن الحكومة لا تدعم سوى "المؤسسة العامة للدواجن" فقط ومستورداتها، رغم أنها غير قادرة على تلبية حاجة السوق، حيث لا تسهم إلا بـ20% فقط من الدجاج البيّاض.
وبيّن حداد أن سعر البيض الأحمر يتراوح بين 20 – 21 ألف ليرة للصندوق الواحد الذي يحوي 12 صحناً، بينما البيض الأبيض سعره 16 ألف ليرة في أرضه، وسعر الفروج الحي في أرض المزرعة بين 1,050 – 1,100.

ويوجد قرار أعدته الحكومة مؤخراً يتضمن تخفيض السعر الاسترشادي للأعلاف، والرسوم الجمركية على الأعلاف المستوردة من 5% إلى 1%، وأبرزها الذرة الصفراء العلفية وفول الصويا وأنواع أخرى من البذار المكملة للأعلاف، وفقاً لوزير الاقتصاد سامر الخليل.
وبيّن الخليل في منتصف أيار 2019 أن 70% من كلفة المنتجات الحيوانية هي مواد علفية، وأن تخفيضها يسهم في تخفيض كلف الإنتاج وبالتالي تخفيض أسعارها على المستهلك.